الاثنين، 16 أبريل 2012

لن أسألك لماذا أيها الوحش الحقير الضعيف
إن ربي هو حسبي لا إله إلا هو عليه توكلت.
فقط تذكر إن كنت نسيت كيف كنت تلهث ورائي وكم ذرفت من الدموع ونحت من أجلي.
ياااااااااااه ما أغربها من حياة!!
وما أرخصها! قد حسدت نفسي، بالتأكيد لقد حسدت نفسي
وسعادتي وقصة الحب المثيرة
التي عشتها معك حتى تزوجتني.
تذكر كم كنت ضعيفاً كالولد الكسير بلا حيلة تستميت
لتسمع "نعم" مني. وفعلت الكثير لتقنعني بأن أوافق، و وعدتني بأنني سأعيش أحلى حياة معك،
أنت تتذكر -أعلم- وبحرقة كيف عاملوك أهلي من إهانةورفض قاطع،
إلا أنه قلبي الضعيف اللعين أحبك
لأنك كنت تعشقني حتى الموت
تتنفس هواي
ترتاح لنغم ضحكي
وهمساتي
كنت تقضي ليال وحدك في ظلام لاشارع المسكون بالجن
لتحدثني بأعذب الكلام،
لتهدئة خوفي أنا وضيقيأنا
وعصبيتي وتفرح مع فرحي
كنت تنتظر إنتهاء ساعات عملك بلهف لتقضي ثلاث ساعات في الطريق فقط لتصل إللي
وتسكن وترتاح في بؤبؤ عيني
وتهدأ كفك التي تكاد تلامس كفي، فقط دقائق تحتاجها معي وكأنها الأكسجين
بعد إنحباس رأسك في ضغط حياة من ماء،
ماذا حدث من لعنة؟ ماذا حدث؟!!!
نسيت؟؟ كلا، لا أحد ينسى مر العذاب أبداً، إنما النقمة حينما لا تستمتع بما ظفرت من سعادة للأبد.

تابع...

أحببت حبك، جنني، أرقت ليلي،
حتى أستخرتُ في تلك الليلة ونهضت أصيح في داخلي جازمة أنك لي وأريدك زوجاً.
سعادتُك وكأنك ملكت العالم تحققت، هل تنكر؟ لقد حققتها لك بموافقتي أنا بمشيئة الرب.
كم تتناسى بامتياز عزيزي
الهالك في أحشائي،
تتناسى بأسلوب الشيطان أيها الغبي،
كيف لا ألعن شيطانك وأتذكر كل تفاصيل عشقك الذي ببرود تتناساه اليوم كأنه كان من بشر غيرك،
كيف لا وأنا غمرتك من حبي وعشقي وكل حياتي بك وفيك وتخصك أنت لوحدك لثمان سنين وهذه التاسعة،


أتذكر كيف المرء حينما يعيش ليلة تحقيق الحلم؟ ولذته؟
كنت في قمة حماسك وحيويتك،
ترتب هذا وذاك تتنتظر لحظة سؤال الشيخ لك: هل تقبل بـ "..." زوجةً لك؟
فعلتها؛ انتصرتَ عل كل الصعاب و أولهم قلبي، وآخرهم المال
يسر الله تعالى لك حياة السعادة، كنت طائراً منهك يستلذ بلحظة كونه "زوج وسيد حبيبته"، لم تنم ليلتها والتي قبلها تنظر إلى وجهي في صفحة القمر، تتمنى وتحلم وتخطط،
تمنيت ولداً يشبهني، ورزقنا الرب أحلا صبي يشبه قلبينا اللذان كانا قلبان مخلصان لبعضهما،
عاشقان...
سراب؟ يعقل كل تلك التفاصيل كذب وسراب لا حقيقة فيها؟ أرتباكك حينما تراني؟ العصير الذي أهتز في يدك وأرقته على ثيابك،
مرحي الذي أسرك و روحك التي تحب أن تضحكني وتواسينس وتذلل لي مصاعب حياتي وتحيي نفسيتي التي تتعب بسرعة،
القوة التي تمدني بها كانت حبك وحنانك علي،
صبرك على كل ما لا يرضيك وترضى لأنك تحبني وأرضى بالمقابل بعد أي موقف خلاف لأنك ملكتني..
ذبحتني، قطعت فؤادي، أحرقتني كما يحرق الأسييد الجلد وأكثر،
أشعلت مشاعيري غيرةًلا تغتفر، "أسامحك" قلتها لك وقبلتك وأقسمت بأن مهما حصل أني أحبك ومستعدة لأنسى، فرّحتَ
فلبي المسكين بدموعك الكذب عن أي عاطفة ناحيتي، أم كانت شفقة أيها الجبان؟!!
لأجد اليوم.. أجدك لزلت تحتفظ بصورتها بين أوراق حب و وله وأشتياق وتملك لحد الجنون في محفظتك، حرفها لزال هناك،
أردت موتي، صدمتي حد الشلل والجنون، فذبحي حين فضحت دفتر مذكراتك وجعلته متاحاً حتى أراه أمامي وتغصبني يدي لفتحه،
أنتصرتَ مجدداً ولكن في
ذبحي،

ليس لبس شيطان بك وحسب، بل إيمان بالله ناقص، بل
معدوم.. بالله بالله
إنها صورة بريئة،
صورة أختي، أختي أيها الخسيس،
فقط لو تعود كالبداية سأتوسل أنا "رشدك"، عد
عد أفضل و لا تقتلني وتقتل نفسك في أوهام، عود من أجل نفسك؛
فما عدت أنا هي، قتلت مني الجزء الأكبر، لا أحتاجك سوى
لنفسك،
آآآآخ كم ألتعت منك، ألتعت من الصدمة التي لازلت متلبسة بي في كل تفكيري وأيامي،
لماذا؟ لماذا؟!!!
***

أتعرف، أقتلني فمصيرك أن تموت قبلي؛ لأنني سأتغذى على ضعفك؛ لأقوى،
إيماني بالله أقوى وثقتي به تعالى، حينما تفيق من موتاتك قد تدرك أيضاً أنك والحب لستما أول وآخر شيء في حياتي،
هناك ما هو أهم.
أبتعد باسم الرب، أبتعد الآن.
#

* 15/4/2012م
أسأي أكبر من ذلك.
لا أتحسر على تأخر زواجي للآن
بحجم حزني وحسرتي على صاحبة القصة هذه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق