الأربعاء، 6 يونيو 2012

حلم الورد الكبير

حلم الورد الكبييييير




تحدت مع نفسها بإن: "حينما أكبر سأشعل الحرب على رؤوس الظلام، لتكون رمادها غذاء الورد الذي سيتناثر على رؤوس أهلي وصديقاتي والجيران..."
أقسمت بحدة -بعدما نجت من فوهة مدرعات في ساحة المدينة، التي لطالما مشت فيها مع أمها بسرور وتأمل جمال الطرقات أيام التبعية والخنوع... والرضا بالأمان البحت بدون الآااااه التي لا يحسها سواها وأهلها وصديقاتها وجيرانها والمدن المجاورة، والبلد وفقط!

أقسمت أن لن تسامح من أردى أمها جثة مغمورة بدمائها الدافئة..
صاحت بأعلى صوت من فؤادها الصغير: "لن أسلمك للموت بهدوء، سأعذب أحشاءك وشراينك، كما قطعت شرايين أخوتي أمامي"..

أنهارت على الأسفلت، حفرت أظافرها المتكسرة، وصرصرت الأسفلت تحتها غيضاً، قهراً، ألماً يكاد يفجر داخلها نواحٍ لا يقهره سوى عدلٍ "ما إن سيوجد"..
رفعت رأسها بقوة: الله أكبر، الله أكبر..

هبت نسمة باردة تخبرها: "أنتي كبيرة كفاية يا تسنيم، يمكنك أن تحققي ماتشائين وتحلمين"
شعرت نسنيم أن الهرم سيبدأ بتآكلها إن أنتظرت أكثر، لن تقوى على مناظر الدهس والتنكيل، والنحر..
لن تقوى على أن تبقى أكثر في يتمٍ، وجوع، وتبعثر في الشارع لوحدها..

أنبعثت بقوة، وصاحت: الله أكبر،
أيقضت الجنود الهالكون من نومهم الخفيف، أفزعتهم، أُخذوا وهم يرون برق صغير يهرع بقوة وبكل غضب نحو قصر الأمير، حيث جيوش مدرعة كالشياطين المأخوذين بقلق، تحرسه من كل صوب، وفي يدها حجارة... أهالوا لمنظر أشلاء طفلةٍ في التاسعة تتبعثر أمامهم.. ورداً رائحته بعثت القوة والغيرة في الجنود المختبئين، الذين تخالطت نار صيحاتهم بنار بنادقهم..

سيتحقق حلم تسنيم يوماً؟؟ سيكون هناك ورداً متناثراً؟؟

؟؟؟
واهٍ واه..!!
 
خالص تقديري/ لمنتديات السلطنة الأدبية

السبت، 26 مايو 2012

صباحات بدون أنا وحدي

صباحات مضجرة...
هذه الصباحات كم أحتاج لئن
أنسى معها كم أنا إنسان.. لأتذكر كم نحن كلنا بشر بجسد أوصانا عليه الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)،

أنسى حاجتي ونفسيتي وهواها من الدنيا، لأتذكر فقط كم حاجات أطفال قد نسوها في حياة صخب الصواريخ
والطلق الناري لمجرد أنهم مسلمون، وعرب..

لأنسى حياتي الشخصية وأعبائها ورائي؛ فلن أأخذ من الحياة شيئاً، فلِم هذه الأحزان، ربي يفرجها..
فلأحزن على شيء يستحق لو كانت شيءٌ لابد منه..
لأذرف دموعي على شيء كبير كبيييييير... تكون قد ذرفت من أجل ميزان الغضب للحق، ومن أجل الكثير لا القليل الخاص بي..

أمنياتي -ربي- أريدها بك ومن أجل آخرتي،
قلمي وفكري... أرجوا اليوم الذي يكون سلاح جهادي، وراحة نفسيتي.

لأتفرغ لفكرٍ أطمئن أنني فكرت فيه لأخلص تعبيرٍ من خلاله، يرحني.. سأكتب كل قصص العنف
وأفضح أقنعة البشر المجرم,,
لأدعني بلا قناع يخصني و كينونتي لوحدي.. كم سأرتاح لو صرتُ العالم الذي أحب: أطفال، واناس مسلمون، ومحبي الخير أينما كانوا...
لن أكون في عالمي أنا لوحدي،
سأفعل ما أستطيعه كفرد... لذا سأضم صوتي مع الحق بطريقة "أمل فكر التي أتقنها" ربي لا تحرمني هبة هذا الإتقان وزدني...

اللهم آمين.

أرجوها صباحات فأل لكم جميعاً بإذن الله,؛، ^^

الاثنين، 16 أبريل 2012

لن أسألك لماذا أيها الوحش الحقير الضعيف
إن ربي هو حسبي لا إله إلا هو عليه توكلت.
فقط تذكر إن كنت نسيت كيف كنت تلهث ورائي وكم ذرفت من الدموع ونحت من أجلي.
ياااااااااااه ما أغربها من حياة!!
وما أرخصها! قد حسدت نفسي، بالتأكيد لقد حسدت نفسي
وسعادتي وقصة الحب المثيرة
التي عشتها معك حتى تزوجتني.
تذكر كم كنت ضعيفاً كالولد الكسير بلا حيلة تستميت
لتسمع "نعم" مني. وفعلت الكثير لتقنعني بأن أوافق، و وعدتني بأنني سأعيش أحلى حياة معك،
أنت تتذكر -أعلم- وبحرقة كيف عاملوك أهلي من إهانةورفض قاطع،
إلا أنه قلبي الضعيف اللعين أحبك
لأنك كنت تعشقني حتى الموت
تتنفس هواي
ترتاح لنغم ضحكي
وهمساتي
كنت تقضي ليال وحدك في ظلام لاشارع المسكون بالجن
لتحدثني بأعذب الكلام،
لتهدئة خوفي أنا وضيقيأنا
وعصبيتي وتفرح مع فرحي
كنت تنتظر إنتهاء ساعات عملك بلهف لتقضي ثلاث ساعات في الطريق فقط لتصل إللي
وتسكن وترتاح في بؤبؤ عيني
وتهدأ كفك التي تكاد تلامس كفي، فقط دقائق تحتاجها معي وكأنها الأكسجين
بعد إنحباس رأسك في ضغط حياة من ماء،
ماذا حدث من لعنة؟ ماذا حدث؟!!!
نسيت؟؟ كلا، لا أحد ينسى مر العذاب أبداً، إنما النقمة حينما لا تستمتع بما ظفرت من سعادة للأبد.

تابع...

أحببت حبك، جنني، أرقت ليلي،
حتى أستخرتُ في تلك الليلة ونهضت أصيح في داخلي جازمة أنك لي وأريدك زوجاً.
سعادتُك وكأنك ملكت العالم تحققت، هل تنكر؟ لقد حققتها لك بموافقتي أنا بمشيئة الرب.
كم تتناسى بامتياز عزيزي
الهالك في أحشائي،
تتناسى بأسلوب الشيطان أيها الغبي،
كيف لا ألعن شيطانك وأتذكر كل تفاصيل عشقك الذي ببرود تتناساه اليوم كأنه كان من بشر غيرك،
كيف لا وأنا غمرتك من حبي وعشقي وكل حياتي بك وفيك وتخصك أنت لوحدك لثمان سنين وهذه التاسعة،


أتذكر كيف المرء حينما يعيش ليلة تحقيق الحلم؟ ولذته؟
كنت في قمة حماسك وحيويتك،
ترتب هذا وذاك تتنتظر لحظة سؤال الشيخ لك: هل تقبل بـ "..." زوجةً لك؟
فعلتها؛ انتصرتَ عل كل الصعاب و أولهم قلبي، وآخرهم المال
يسر الله تعالى لك حياة السعادة، كنت طائراً منهك يستلذ بلحظة كونه "زوج وسيد حبيبته"، لم تنم ليلتها والتي قبلها تنظر إلى وجهي في صفحة القمر، تتمنى وتحلم وتخطط،
تمنيت ولداً يشبهني، ورزقنا الرب أحلا صبي يشبه قلبينا اللذان كانا قلبان مخلصان لبعضهما،
عاشقان...
سراب؟ يعقل كل تلك التفاصيل كذب وسراب لا حقيقة فيها؟ أرتباكك حينما تراني؟ العصير الذي أهتز في يدك وأرقته على ثيابك،
مرحي الذي أسرك و روحك التي تحب أن تضحكني وتواسينس وتذلل لي مصاعب حياتي وتحيي نفسيتي التي تتعب بسرعة،
القوة التي تمدني بها كانت حبك وحنانك علي،
صبرك على كل ما لا يرضيك وترضى لأنك تحبني وأرضى بالمقابل بعد أي موقف خلاف لأنك ملكتني..
ذبحتني، قطعت فؤادي، أحرقتني كما يحرق الأسييد الجلد وأكثر،
أشعلت مشاعيري غيرةًلا تغتفر، "أسامحك" قلتها لك وقبلتك وأقسمت بأن مهما حصل أني أحبك ومستعدة لأنسى، فرّحتَ
فلبي المسكين بدموعك الكذب عن أي عاطفة ناحيتي، أم كانت شفقة أيها الجبان؟!!
لأجد اليوم.. أجدك لزلت تحتفظ بصورتها بين أوراق حب و وله وأشتياق وتملك لحد الجنون في محفظتك، حرفها لزال هناك،
أردت موتي، صدمتي حد الشلل والجنون، فذبحي حين فضحت دفتر مذكراتك وجعلته متاحاً حتى أراه أمامي وتغصبني يدي لفتحه،
أنتصرتَ مجدداً ولكن في
ذبحي،

ليس لبس شيطان بك وحسب، بل إيمان بالله ناقص، بل
معدوم.. بالله بالله
إنها صورة بريئة،
صورة أختي، أختي أيها الخسيس،
فقط لو تعود كالبداية سأتوسل أنا "رشدك"، عد
عد أفضل و لا تقتلني وتقتل نفسك في أوهام، عود من أجل نفسك؛
فما عدت أنا هي، قتلت مني الجزء الأكبر، لا أحتاجك سوى
لنفسك،
آآآآخ كم ألتعت منك، ألتعت من الصدمة التي لازلت متلبسة بي في كل تفكيري وأيامي،
لماذا؟ لماذا؟!!!
***

أتعرف، أقتلني فمصيرك أن تموت قبلي؛ لأنني سأتغذى على ضعفك؛ لأقوى،
إيماني بالله أقوى وثقتي به تعالى، حينما تفيق من موتاتك قد تدرك أيضاً أنك والحب لستما أول وآخر شيء في حياتي،
هناك ما هو أهم.
أبتعد باسم الرب، أبتعد الآن.
#

* 15/4/2012م
أسأي أكبر من ذلك.
لا أتحسر على تأخر زواجي للآن
بحجم حزني وحسرتي على صاحبة القصة هذه.

الخميس، 29 مارس 2012


زواج مميت.. أحبك حتى الموت! قصة قصيرة








من ينام كثيراً يحلم كثيراً.. أضغاث أحلام، وأحلام أخرى غير واقعية، وكئيبة، أحبت الهروب من الواقع إلى أشياء تبدو خيالية ولا يتقبلها العقل، تبدو في الخلف حيث العقل الغير واعٍ إن لا بأس بها أن تحدث. "ضي" أحبت "سماء" بحد ركزت فيه على ثلاثة أشياء: الحب، والجنس، والحلال. وبعد كل موجات تفكير، ومع إهمالٍ يقابله من سماء، تخمد إلى رقادٍ طويل لا ترجو نهوضٍ بعده.. وكبر الحلم بين طياتها، حتى بات يُلاحظه من حولها بشك وريبة، ثم بوضوح. كان قبل فترة انقطاع من سماء قد أخبر ضي بهذا: "بلدنا تريدنا أن نفعل هذا، حرمتنا من إمكانية الزواج الحلال، فماذا تتوقعين من مثلي يفعلون بغرائزهم وهم يناهزون الثلاثون، ومغريات الحياة اليوم أكثر عمقاً وتدخلاً في تفاصيل حياتنا، كل شيء يدفعنا لفعل هذا يا حبيبتي ضي". كانت الفكرة في رأس ضي منذ البداية، أدعت إنها قد اقتنع بها عقلها للحظة، وهتفت: "مقنع، لنفعلها ولكن بشروطي".
***
اتفقا مجنوني حبٍ يغلفه الكثير من الرغبات المكبوتة ليتناقشا طريقة تنفيذ الفكرة، وكيف ستكون، وعواقبها. استيقظا مجردان من كل شيء، عدا من الحقيقة والصدمات في بعضيهما.
***
لا شيء يدفع للحياة، بدونه بعد تلك الليلة واليوم الذي يليه، والذي يليه... غابا عن بعضيهما. حتى الهروب إلى النوم بات مستحيلاً مع كل الكدمات وحدة آلام الضرب المبرح الذي تلقته ضي في غفلة و دون وعي، على قصد غسل العار وإسقاط الجنين من بطنها. أنينها يدفع غرائز شر أهلها بأن يدلفون مرة أخرى ويجهزون عليها وينتهي صوتها من هذا البيت الذي بات كأن وعولاً شيطانية تسكنه، نسو كل شيء يتعلق بها، والأهم نسو بأنها بشر.. قد أحبت، وتاقت، وبشروطها التي لم تنفذ بالحرف.
*** ك
ان جنون سماء قريباً، فهو لا يعرف عن ضي الكثير، قليله موقع سكنها بالضبط في تلك المنطقة الكبيرة، لا يملك سوى رقم هاتفها الذي أصر في طلبها عليه لمدة شهر وكان في أغلب الأيام مغلقاً، حتى جاءه ردٌ غاضب – من؟ لم يستطع سماء أن يغلق في وجه صاحب الصوت الرجولي الذي يبدو إنه ينهاز العقد السادس – السلام عليكم - نعم؟ - عمي.. أنا زميل لصاحبة الرقم ضي، أرجو أن تدعني أن أحدثها للضرورة - أيُ زميل؟ - أسمع هل أن أنت أبوها؟ - كنت.. - أرجوك عمي، أنا أدعى سماء كنتُ في الحقيقة أردتُ الوصول إليك بأي طريقة، ولم أستطع (متضاحكاً بتكلف وارتباك) والحمد لله أنك رددت على هذه المكالمة - ماذا تريد؟ - حسناً، أريد أن أتقدم لخطبة أبنتك ضي، وأن أتزوجها على سنة الله ورسوله صاح بثوران – إذن أنت أيها "النغل" من خدع أبنتي، أنت... ضي ماتت، اذهب صلح غلطتك معها في قبر الحي أيها الحيوان، أقسم بأن لن أتركك حياً أنت الآخر...، ضاق نفس سماء وغابت الحياة عن نضريه لوهلة أحس بدورا وقد قالها: قد تزوجنا، زوجتي.. وابني، (نفض رأسه قبل أن يسقط) قتلتموهم!! نفذا الفكرة المجنونة المحرمة فعلاً، في البلد الذي لا يسمح بالزواج إلا بأسلوب المقصبة المميتة؛ بنوك وربائها، ورواتب لا تطعم و لا تسكت من جوع، وطلبات مرفوضة بإقامة صندوق للزواج، و ، و ، والكثير هنا يحدث وجراءه سيحدث.
الأربعاء، 21/كانون الأول 12/2011م

الأحد، 25 مارس 2012

إلى لا أحد،،
لم يحتل أحد شيء بعد.
إليك أنت:

أطلتَ الغياب









............................................................
يبكيني بعدك، وافتقادي لحضن غير مرئي، يفت عظامي كملمس
لن يبدو بالفعل مخملي لو وصفته به، بل فطري.
تهلكني الأوقات التي احتاج فيها إلى صدر يفعمني بحبه،
وأن صاحبها طويل البال و ودود..

إلى من يحنو إليَّ ويشتاق لي.
ظل بعيداً لأنني لا احتاج إليك
دائماً..
قل: أنانية.
بهمس سري:
"ستجدني دائماً ما إن وجدت"
**

رأيتُ وجوهاً تشبهك، لكنك
أحلاها، فأنت ملاكي، إنسان
يخصني أنا.
ذائقتي تحب الوسامة.
**

"دعني أرى أن كل شيء فيك
جميل، بحبك العظيم لي"
**

بعد قصص حياة  من المرارة،

لا يهم كيف أبدوا أو تبدوا أريد
الحب الكبير ولبه.. فهل يمكن؟
**

أنت بعيد..
وأغراب يفعمونني بالحب الكذب
فهي حروف لا طعم وإحساس فيها؛
لأنها ليست منك أنت كزوجي..
أنت الذي لم توجد بعد
يؤسفني بأن سبقك اناس.
ظل بعيداً وأكفني من التفكير.
أرحل مني.
بهمسٌ خاطف:
"لا أريد سواك عزيزاً وصديقاً محباً".
25/3/2012م
**

لم تظهر بوضوح بعد
لكنني رسمت لك صورة شكل من أشكال اللطف والبداعة التي أحبها،
شكل ينم عن قلب برئ وطيب لصاحبها.
قلب طفل.. هل سأجده في صدرك^^
سنجده في صدرينا معاً يوماً،
سننبته بحبنا.
"فأل"

31/3/2012م

**

بعد كل يوم مرهق
لا أدري لماذا أشتاق إليك!
هل سأجدك يوماً تنتظر إزاحة تعبي وإرهاقي
تستقبلني بابتسامة تعيدني لأول اليوم النشيط..
أتثائب ليس بسبب استيقاضي أول الصباح
وليس لسبب رغبتي في النوم،
أتمطأ سعادة أبادلك الابتسامة^^
هل أنت هكذا يوماً؟؟
"لأتفاءل"
نفس اليوم ظهراً-بعد الدوام على السرير.
**

الحمد لله لا ينقصني شيء،
في حياتي اكتفاء جيد،
وصحتي جيدة
ينقصني شيء واحد
أحمد الله إنه شيء واحد
ليدفعني لئن أحقق ما أستطيع
لأنسى غيابك وحبك
عني..


"أفرغ عليّ وجودك"
7-4-2012م
***

كلٍ مبتلٍ بشيء،
وعند ابتلائه يهون ابتلائك،
ابتلائي في اللاوجوك
قليل.

-من دون قصد مباشر- أحاول التدخل في عقد رباط
لاثنان غيرنا،
بهدف كتبته "نبي نفرح!!"

يؤسفني أن المال عرقلة
بالنسبة لاثنان يودان حياة نصف الآخر، تؤسفني العرقلات
الساذجة.

دعنا ألا نكون مثلهم حبيبي يا "لا أحد".
8/4/2012
الأحد
***

إني أميرة نفسي.

***

الأعز الأجل الأفخم الأحشم
إليك:
هكذا المراسلات كانت للأسيد والسلاطين..
لسنا أسياد بعض،
سأرغمك أن أكون سيدة عمرك..

دعني أحبك مرة كسيد الأسياد عندي.

11/4/2012م
3.48
***

" لا تحب وتعشق للقمة،
كل مخلصاً للقمة"


نصيحة لك حبيبي~

تحذير: أنت لست كل شيء.
وهذا شعور بالأمان
وأنت عما قريب -كما أأمل-
ستكون بقربي. فقط شعور.

...
وكأنك السراب الذي ألاحقه.
إبقى في مكانك سأتجاوزك وأبتعد،
وكأني أراك الآن ورائي تلاحق فرحك حبك قلبك
ههه
><
دعنا بجانب بعض وحسب،
وسأنسى يوماً إنك كالسراب.
***

الوقت يمضي سريعاً...


أخشى إني أفقدك،
لكني سأتمسك بك بالدعاء.
27/4/2012م
#

20/5/2012

أتعجب رغم الأشياء الجميلة الكثيرة في حياتي..
لزلت أريد المزيد! هل هو طموح آخر من طموحاتي بالمزيد؟
احمل الرضا في قلبي، وأدعوا الرب دائماً أن ارضا ويرضى عني.


أحلم بالجنة، وهمتي لا تساوي الحلم..!! أحلم بالأمان.. وأعلم أن الله تعالى هو
من يبث في النفس الطمئنينة فطرة ما إن استقامت ورضت النفس.
أتعجب من رغباتي وتناقضاتها، أستغرب من حبي..
الحب الذي أحبه أن أكون بقرب نبيي -صلى الله عليه وسلم-، وحبي لفطرة لا أتعب في تذكيرها بالصبر..
"طموحي إلهي، ورغبتي التي أريدها: يا أرحم الراحمين أسألك الأستقرار والأمان، أعلم ربي أخذتُ الكثير،
ربي وأنت الكريم المتعال.. وأحمدك على كل نعمة أنعمتها عليّ وعلى جميع الخلق، يا رازق من تشاء بغير حساب..
أعوذ بك إن أحببنا أن نكون أخلاء، أسألك أن نكون (المتحابان اللذان وجب لهما الزواج)
اللهم لا تحرمني وأنت الغني عن عبادك
سبحانك ربي، اللهم أجعل زواجي سبباً في صلاحي، صلاحنا جميعاً، و سبباً في وجود ذرية صالحة ومصلحة من أصلابنا.
اللهم آمين. أنت حسبي عليك توكلت".


لا أحد -للآن- قل آآمييين.

6/2012


لا أستطيع أن أبرر لنفسي,,,


ينقصني قسمٌ ولو من نار؛ أشكل فيه صبري كيفما شئت.


أريد أن أرضا قبل أن أصبر،


أريد أن أجن بدون أن أزج بأي شيء آخر معي!!




هل سيفهم تهوري؟؟؟


!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6/2012

سأغير أحلامي بخصوصك كلها،
سأدعها تكون أحلام في الجنة.

سأحلم بأننا هناك. سيكون المرة الحلم والخيال شيء أروع وأجمل.
سأغمض عيني، بعد الذكر،

هيا لنذهب هناك. ^^

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللهم أنت أعلم بحالي.. احتاج لبشر مثلي، أستأنس به.

___________________________________

17/6/2012

إلهي لك الحمد كما ينبغي، لك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.
هل ستتغير أساليب رسائلي ها هنا؟؟
أرجوها قريباً.
_________________________
18/6/2012

إن أخبرتك إنني لم أحبك  بمجرد أنك زوجي، فأنني أكذب.
لك المعزة ولك الحب.
^^
#
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
19/6/2012
عاجل إلى: لا أحد..
قُدِم شابٌ لخطبتي.. هل هو أنت؟؟

حدثني><
سأستخير الرب سبحانه,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

؟؟/6/2012

رأيتُ فيك الشيء الكثير..
لا تخذلني.
أرجوا الرب أن تكون كما دعوتُ وأكرم مما دعوت، من الله تعالى.
#


_____________________________
؟؟/6/2012

حدثتك ولم أكن أعرف من تكون..
دعوت لك، ولم أكن أعرفك..
وكتبتُ لك، وأنت لست بموجود،
لكن الله تعالى سبحانه أعلم بوجودك، دعوت الله أن يرزقني بالأخّير والأفضل لي، وصرت أنت.
أنت من أختاره لي الرب لعظيم،
أنت خيرته تعالى لي؛ فهكذا دعوت وتمنيت الكثير، فيا رب أن يريني الله تعالى فيك كل ما تدللت فيه من دعاء وأمنيات. إسجد واِحمد الله ربنا الكريم معي، وأدعي أن يحقق دعواتك، وباقي دعواتي بأن يقذف الحب لي في قلب زوج سيكون لي، وحتى دون أن يعرفني..
_______________________________________________________
24/6/2012م

لم يُعقد قراني بالشخص الخاطب بعد،،

لم تصير أنت هو بعد..

لا أعلم سوا.. إنني أجازف مجازفة لطيفة مع القدر،
كلها إيمان فيمن أختاره الرب لي.
يكفي اطمئناني هذا.

لقد سلم لي أكثر من نصف المهر، اسمه "هلال"،
صديقاتي بدئن بكسر الاسم للدلع، وبدأتُ أبحث عن أسويرة تحمل حرف H
أخبرتك مجازفتي مع القدر "ثقةً، وفأل خير"..
وأؤكد عليك، مع علم الغيب لن يحطمني شيء، فإن كان خيراً فمن عند الله تعالى، وإن كان شراً فالأخير ما قدره لنا الله تعالى.

أتوق إلى مقابلتك، وأعرف أيُ حرفٍ فعلاً تحمل، لأزين به صدري وكفي.
##

لا أحد: أنا لم أحدثه للآن، لا أعرف كيف يكون، وكيف هو تفكيره ولكنته، وصوته، وصورته بالكامل..
ما اعلمه إنني من المتوكلين، وحينما يدعوا المسلم بدعاء لا يرده الرب.. أنا دعوتُ
أن تكون: طيب حنون، ودوود، مخلص لا يخون، ومتفهم، وتفكيرك مثلي، وشخصيتك تناسبني، ودعوتُ أن تشد يدي للجنة، وتساندني في الدنيا من أجل الآخرة، وأن نحب بعض ونفهم بعض، ونتقبل بعض.. وأن يسعدنا سعادة السعادة.. ويرزقنا الذرية الصالحة المصلحة..
دعوت في مواصفاتك أن تكون جميلٌ ووسيم أتقبله، والأجمل قلبك وروحك.. دعوتُ أن تراني جميلة، وأنت تحبني فعلاً كزوجة حبيبة،

وثقة من ربي تعالى، لن يردني..
قل ياااااارب معي.
________________________________________

26/6/2012

الثلاثاء/

الموعد المتفق لعقد قراني بالشخص الخاطب غداً...

هل تشعر بشعوري؟؟
هل تشعر بأنك أنت الذي ستكون غداً...؟؟
هل لديك هذا الإحساس بأنك هو الذي سيكون لي للأبد -بإذنه تعالى-؟؟
مشاعري مختلطة، من حولي من بعيد وصلت لهم فكرة شعور حبي لزوجي المستقبلي واسمه هلال..
وأقاربي: لا تعليق، بيننا تواصل غير عاطفي بمعنى الخوالج فعلاً.. إنما عاطفة الأهل.
وأنا في داخلي تأقلمت  خلال هذا الأسبوع أن يقرن اسمي باسم زوج يدعى هلال...

كم الغد بعيييييد، واليوم ثقيل علي يا "لا أحد"، كثير من التساؤلات سألت مع نفسي،
وخيالات رسمتها وأنا على الفراش قبل أن أنام،

لم أحدثك فعلاً، ولن... فلأدعك تفعل ما تستطيعه من أجل من سترتبط بها، وإن كنت لا تعرفها حق المعرفة،
لأدع عواطفك وفطرة إحساسك الخاصة تخبرك وتدفعك لما تراه مناسباً..

"سأنتظر بلهفٍ فعلك، وبدايتك معي"

أنت الذي أنتظره: لا أحد، أتوق لئن اسميك بالفعل اسماً حقيقياً، تقت إلى وجودك، فاجئني وأرسم البسمة على وجهي.
___________________________________________________________________________


27/6/2012

سيكون تاريخاً إما من ضمن بقية التواريخ حيث النسيان، والأحزان..
وإما تاريخاً سيقلب حياتي لجهة أعرف فيها وجه السعادة في حياتي،

لا أحد: أطمئننت لحدٍ ما، فقد سيقت لي كلمات: "لتدع ثقتها في الله، وفيني".
جديرة بأن ترحني، وتكفيني من ربكة المكالمة المصيرية "التي أريد منها أن ترحني".

كيف سأتعايش مع الغريب؟؟ ومتى لن يكون سوى حبيباً قريباً غير غريب!!
متى ستشعر بكل هذا.. وترد على صدى همسي وتساؤلاتي..؟؟

مخيفةٌ الحياة.

كلي ثقة فيك ربي، أنت حسبي لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم.

الآن الساعة 2.16 مساءً يوم الأربعاء.

السبت، 24 مارس 2012

من مذكراتي:


الدنيا هي جل الهموم هذا شيء مسلم فيه، لكن ليش
إحساس بهالهم بدون سبب؟!!
لارتباكي سبب.
3-14


اليوم كبرت سنة وكبرت معي الهموم سنوات.
3-19


فجراً
وغداً أول يوم عمل
لا أدري إن كان من المفترض
أن أتفاءل أكثر في الحياة.
***


لا أعلم إن كنت خير الناس،
فالدنيا توهمني كثيراً في خير الأشخاص.
لا أفرق بين بين الصدق والكذب. "هذا سري".
أفترض دائماً الصدق، لا أُكذب أي أحد.. وهذه غلطتي
حينما لا أحترس.. وأظل حالمة< كرهت نيتي الطيبة، ومشاعري
التي تعيش على ذاك الأمل.
><
3-20
***


لدينا مقومات لو استغللناها يمكننا أن نكون ليس من العالم الأول وحسب بل حتى من العالم الصفر
يعني البداية والنهاية.
أمل فكر
هذا شعار ومبدأ عندي في التغيير.
***

إحباطات وآمال في شيء مشترك..
إحساس بأن لزالما ينقصنا في الحياة..
أخذتني وصديقتي بالسكن نتحدث عن ذلك، من ناحيتها في حياتها كثار هم من أذوها
وهو كذلك حدث معي، في المقابل تذكرت لها عن ناس يرفعون من شأنها حباً واهتماماً
ويرون طيبتها..
هكذا دائماً هناك من يحطمك وهناك من يلملمك حتى بكلمة طيبة من قلب صادق
سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفون، هناك من سيحبنا وسكرهنا حتى بدون سبب..
والحمد لله، كبشر أيضاً هناك من يروقني مباشرة وهناك من لا.
قررت معها أن نلتفت إلى الدفة الأخرى حيث النور ونترك أصحاب جهة السلب والظلام.

فأحبكم يامن أعز وتعزون عليّ،
وأدعي لكم بالحفظ دوماً أياً كنتم.
28/3/2012م

"سأكون أرقى فوق أنوف الضد لي"
***

لم أصل إلى مرحلة الرضا عن نفسي بعد.
وأعلم كيف سأصلها، ستحتاج مني قوة إيمان بالفعل.
ربي أسألك رضاك إني راضية بحكمك فارضى عني.
31/3/012

***

أفقد إحساس الأمومة وعيش تجربة معجزة الفطرة
فيها حيث التعب والحلاوة معاً.
إني في السابعة والعشرون كيف لا أحتمل "فقد"؟!!
وغيري في السابعة والثالة من أعمارهم، أطفال يفقدون أعظم شيء "والدين" شيئان معاً،
الأم حنانها لا يقدر بثمن بالنسبة للطفل -بشكل كبير- وإلى نهاية عمره لن يقدر هذا الثمن..
إن كتب له هذا الطفل أن يكون بدونها ويكابد الحياة بابتسامة عذبة فالله تعالى لابد وأن أراد له خيراً في مكان ما-
الله سبحانه إن رزق هذا الطفل كل هذه القوة فحتماً إنها في داخلي، عليَّ أ، أؤمن بخالقي مقدر الأشياء لي
الذي سيرزقني -بإذنه- من حيث لا أحتسب

<لن أتذمر الطفل اليتيم قدوتي>

أود أن أتبنى أو أتكفل بإحداهم وأخبره أن صحيح الحياة أخذت منه
ولكن سترد له الأحسن -بإذنه تعالى-
سأحثه على الأمل والثقة في الله دائماً.
ربي رضاك.
31/3/2012م
11.33مساء السبت
***

ذكاء الرد
يكسر جرآة الرد العشوائي الجارح بأسلوب مزاح.

أحب النوع الأول،
ويضايقني الثاني.

1/4/2012م
7.50صباحاً.
***

ننتظر بلوعة أن يمضي اليوم بكل آلامه و أوجاعه سريعاً،
لنتنفس يوماً حمداً على سلامتنا،
بدون ألم.
آآخ الأنتظار ييف إلى الوجع
ألم مضاعف.
18/4/2012م
***

يوم الأربعاء عند منتصف الليل أغلبنا متحمس لسقوط الثلج أو الَرّد الذي صاحب عاصفة رملية مع أمطار وبرق
منظر رائع بالنسبة لي

ربما يكون هذا ليس فقط "مطر الصيف" الآتي، بل بداية تحول سلطنتنا عمان إلى منطقة ثلجية مستقبلاً بعد أجيال.

مثل الأعاصير "شهد التاريخ عليها في عمان" حيث وقعت في زمن الصلت بن مالك، وقبله وبعده.. تقرباً ثلاثة أعاصير..
فإعصار جونو ليس حدث جديد، ولكن الأقدم منه حالاً "أن تاريخنا غير محلل بالكامل ومهمل أكثر منه مهتم فيه"
فهيا يا باحثون لدينا هيئة الوثائق والمحفوظات التي فيها كنز من الوثائق التاريخية، شمروا عن سواعدكم^^