من مذكراتي:
الدنيا هي جل الهموم هذا شيء مسلم فيه، لكن ليش
إحساس بهالهم بدون سبب؟!!
لارتباكي سبب.
3-14
اليوم كبرت سنة وكبرت معي الهموم سنوات.
3-19
فجراً
وغداً أول يوم عمل
لا أدري إن كان من المفترض
أن أتفاءل أكثر في الحياة.
***
لا أعلم إن كنت خير الناس،
فالدنيا توهمني كثيراً في خير الأشخاص.
لا أفرق بين بين الصدق والكذب. "هذا سري".
أفترض دائماً الصدق، لا أُكذب أي أحد.. وهذه غلطتي
حينما لا أحترس.. وأظل حالمة< كرهت نيتي الطيبة، ومشاعري
التي تعيش على ذاك الأمل.
><
3-20
***
لدينا مقومات لو استغللناها يمكننا أن نكون ليس من العالم الأول وحسب بل حتى من العالم الصفر
يعني البداية والنهاية.
أمل فكر
هذا شعار ومبدأ عندي في التغيير.
***
إحباطات وآمال في شيء مشترك..
إحساس بأن لزالما ينقصنا في الحياة..
أخذتني وصديقتي بالسكن نتحدث عن ذلك، من ناحيتها في حياتها كثار هم من أذوها
وهو كذلك حدث معي، في المقابل تذكرت لها عن ناس يرفعون من شأنها حباً واهتماماً
ويرون طيبتها..
هكذا دائماً هناك من يحطمك وهناك من يلملمك حتى بكلمة طيبة من قلب صادق
سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفون، هناك من سيحبنا وسكرهنا حتى بدون سبب..
والحمد لله، كبشر أيضاً هناك من يروقني مباشرة وهناك من لا.
قررت معها أن نلتفت إلى الدفة الأخرى حيث النور ونترك أصحاب جهة السلب والظلام.
فأحبكم يامن أعز وتعزون عليّ،
وأدعي لكم بالحفظ دوماً أياً كنتم.
28/3/2012م
"سأكون أرقى فوق أنوف الضد لي"
***
لم أصل إلى مرحلة الرضا عن نفسي بعد.
وأعلم كيف سأصلها، ستحتاج مني قوة إيمان بالفعل.
ربي أسألك رضاك إني راضية بحكمك فارضى عني.
31/3/012
***
أفقد إحساس الأمومة وعيش تجربة معجزة الفطرة
فيها حيث التعب والحلاوة معاً.
إني في السابعة والعشرون كيف لا أحتمل "فقد"؟!!
وغيري في السابعة والثالة من أعمارهم، أطفال يفقدون أعظم شيء "والدين" شيئان معاً،
الأم حنانها لا يقدر بثمن بالنسبة للطفل -بشكل كبير- وإلى نهاية عمره لن يقدر هذا الثمن..
إن كتب له هذا الطفل أن يكون بدونها ويكابد الحياة بابتسامة عذبة فالله تعالى لابد وأن أراد له خيراً في مكان ما-
الله سبحانه إن رزق هذا الطفل كل هذه القوة فحتماً إنها في داخلي، عليَّ أ، أؤمن بخالقي مقدر الأشياء لي
الذي سيرزقني -بإذنه- من حيث لا أحتسب
<لن أتذمر الطفل اليتيم قدوتي>
أود أن أتبنى أو أتكفل بإحداهم وأخبره أن صحيح الحياة أخذت منه
ولكن سترد له الأحسن -بإذنه تعالى-
سأحثه على الأمل والثقة في الله دائماً.
ربي رضاك.
31/3/2012م
11.33مساء السبت
***
ذكاء الرد
يكسر جرآة الرد العشوائي الجارح بأسلوب مزاح.
أحب النوع الأول،
ويضايقني الثاني.
1/4/2012م
7.50صباحاً.
***
ننتظر بلوعة أن يمضي اليوم بكل آلامه و أوجاعه سريعاً،
لنتنفس يوماً حمداً على سلامتنا،
بدون ألم.
آآخ الأنتظار ييف إلى الوجع
ألم مضاعف.
18/4/2012م
***
يوم الأربعاء عند منتصف الليل أغلبنا متحمس لسقوط الثلج أو الَرّد الذي صاحب عاصفة رملية مع أمطار وبرق
منظر رائع بالنسبة لي
ربما يكون هذا ليس فقط "مطر الصيف" الآتي، بل بداية تحول سلطنتنا عمان إلى منطقة ثلجية مستقبلاً بعد أجيال.
مثل الأعاصير "شهد التاريخ عليها في عمان" حيث وقعت في زمن الصلت بن مالك، وقبله وبعده.. تقرباً ثلاثة أعاصير..
فإعصار جونو ليس حدث جديد، ولكن الأقدم منه حالاً "أن تاريخنا غير محلل بالكامل ومهمل أكثر منه مهتم فيه"
فهيا يا باحثون لدينا هيئة الوثائق والمحفوظات التي فيها كنز من الوثائق التاريخية، شمروا عن سواعدكم^^